C H A P T E R – 177
نشمّر عن ايدينا احياناً لنرفع عنها دنس قد اقترفته فعلق بأكمامنا ..
فنحتاج لقتل ميكروبات الذاكرة بالعديد من العلاقات المتاحة للنشر !!
فـ تبدأ ذات الايادي بالنحت لطرقات جديدة للذاكرة ..
فتبدأ بزرع شتلات هنا و هناك ..
كلها تحمل نفس المولود .. ونفس الوعود
تختلف الرؤى فقد عافت اطرافها ان تعلق بها حتى روائح من الدنس الاخير
فأنا لا اود لها عقاباّ لذنب لم تكن فيه ..
إنما وحدها الاجساد من الصقت بها التهم !!
تدافعت شهوات عدة لتمرر تلك الاطراف على نزواتها
فـ ليست هي المتهمة … .
و لها برائة الجاني من ابناء يعقوب !!
لن تصدر الاحكام اليوم ..
ستبقى معلّقه في سقف شهوتها ..
مرتفعة حتى يفرغ الهواء من داخل شفتيها ..
لتنتشي بكل مايمر هناك بالاعلى ..
وتبقى هي ..
الطـ اهرة
C H A P T E R – 178
امر كل ليلة … .
وقبيل ان تضاجع الشمس تلك السحب ..
من هناك … !
تعودتها لاعلّق عليها وعودي التي تآكلت اطرافها … .
الثالثة و الوجع صباحاً …
لتتلخص مفاهيم المنفى في ذاك الحائط ..
ارتفع متخطياً آلام القدر .. ليقف في طريق أي شوق يحاول اقتحام كبريائه … .
بعد الرحيل بساعة … و بضعة عشر سيجارة ..
تحترق أعواد الرحمة لتتقلص معلنة انسحاب ..
تمر كل ساعة عقب ذلك لتشرح للعوام معنى ان يتعلق القلب بجدار … .
صامتة ارجائها كالتكوينات التي رسمت معالمها … .
فـ أي مدينة سترحم تائه بين جدرانها ؟
وأي رحمة ستخضع لأمر من ترجى أقدامها ؟
ابقي في مكانكـ ..
شامخة داخل قصرك ..
و سأعود كل ليلة .. . لذات الجدار
فوحده من بات يعي ما معنى ان
احبك …… ]
C H A P T E R – 179
تعب !!.
ان يعيش المرء بلا وطن
ان يُبعث كل ليلة ليصنع مجداً
أن تتغير ملامحه لتكون ساحة لعراك الابتسامات ..
وطن !!.
ان نفجّر جوعنا وحاجتنا لغذاء او كهرباء …
ان يستقبلنا حضن شعب ..
وترفضنا بروتوكولات ..
ان تصبح في ارض الكنانة … .
و تمسي في ارض الميعاد …. .
اغتصاب !!.
ان يقتل الشوق على جنب الطرقات … .
ان تستباح الآهات كما استبيحت عذرية النساء … .
ان تعيش بلا منفى وتستمر السماء بإصدار الرسالات … .
ان تحتاج … حاجتك لغيب الكتب و دفاتر العرافات ..
ميلاد !!.
ان يصاحب كل فجر غرق في الظلام ..
ان تحمل اسم صلاة و تلحد برب العباد ..
ان تحمل في رحمك طفلاً …. .
عاقاً لكل مبادئ الشتات = )
C H A P T E R – 180
يوماً ما …
ستعوضني الدنيا بك
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
لن اقف فقط خلف ذاك الجدار
ساكون بالقرب اكثر
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
سيغدو حبي لكِ أكثر
اعدك … = )
C H A P T E R – 176
اقـــ تباس …
[ بكل مهارة ،
كنا ندخل أيدينا في جيوب الزمن .. لنسرق منه ساعة للحب ،
في مكان آمن أو غير آمن ،
يحتضن شوقنا المبعثر ..
ويخفي خلف جدرانه و أسقفه انفجاراً مكتوماً من الرغبة .... .
لا يشعر به أحد !!] …. . ( ونسخر الزمن ليحتضن شوقاً )

Like






Like or Dislike :
0
0
و نعم بالله ^^
Like or Dislike :
0
0
طاهره-أرشيف شهر يناير, 1970
لا يوجد هُناك أخطاء محض الصدفة
هُناك أخطاء مُتعمد أن تقع..
وقعت لتقول شيئا..وحده ذو البصيرة يفهم الرسالة التي تحملها أخطاءه..
جرّبت قراءة السطور من أعلى للأسفل ومن أسفل لأعلى..وجدتها جميلة وذات معنى في الحالتين
سواء قرأتها..
“ارتفع متخطياً آلام القدر .. ليقف في طريق أي شوق يحاول اقتحام كبريائه … .
بعد الرحيل بساعة … و بضعة عشر سيجارة ..”
أو..”
بعد الرحيل بساعة..وبضعة عشر سيجارة..
ارتفع متخطياً آلام القدر .. ليقف في طريق أي شوق يحاول اقتحام كبريائه … .”
وسواء قرأتها:
“ابقي في مكانكـ ..
شامخة داخل قصرك ..”
أو “شامخة داخل قصرك..
ابقي مكانك..”
وهذه خاصية مميزة تذكرني بنوع من أنواع الكتابة الهزلية التي ظهرت في العصر العباسي لغرض التسلية والتفكّه..
بارك الله فيك..