عَـبْــ ره …. .
// مايو 18th, 2008 // CHAPTERS
C H A P T E R – 187
هِي إذن … .
كما توقعت تماماً ..
أن أخطها صفحة جديدة تضاف إلى عبرات تفصيل المعاناة … .
فذات عَبْرهـ كنت من اسأل الله هذا البعد يوماً ..
و ذات واقع أيقنت أننا نسأل الله عادةً مالا نريد … .
فكم نلّح بالدعاء ليزداد رصيدنا مع عداد المطالبين ..
و ننطلق فقط في اللاهوت الرحماني الذي وعدنا بالاستجابة … .
بالأمس كان جلّ ما نطلبه الابتعاد عن خِضِم المسألة ..
و كم صليّنا لانقضاء الحاجات ..
وكم سنحتاج أن نزيد عدد الركعات في كل صلاة …
ليمحُ الله هذا الرجاء … .
حمقى في مجال الدعاء … .
نغض الطرف عن كل الإبتهالات ..
و نسخر دعوانا .. أن
الحَمْدُ لله رَبِ العَالَمِيْنْ = )
C H A P T E R – 188
هكذا تعلمنا الحب في مدينتنا ..
أن نقتطع جزءاً مفقوداً من داخل الروح ..
لنوزعه بشكل متساو على حرقة الفراقات … !
أو أن نسرق فتات الشوق من شفاه المحتاجين ..
و ندوّنه حسرة على أطياف الطرقات ..
أي قدرٍ ذاك الذي يحتم علينا رسم كلماتنا على أول هواء نصادفه ..
و نقف مكتوفي الحسرة متعلقين برحمة الرياح … .
و بعض أنين الآهات ..
و أي مدينة خُلِقت لتخفي رجاؤنا بعيداً ..
و تبتذل الحب رخيصاً ..
على طرقاتها .. جنباتها ..
و تطمس معالم اللقائات … .
أن نختفي في البعد طويلاً ..
و نرجو الله أن تجمعنا ..
رحمة الكون … .
و أمطار السماوات …. .
C H A P T E R – 189
هديل . !!.
أن تغرّد وحيداً بعيداً عن السرب ..
تترنم بتعاليم اللغة طويلاً ..
تنتظر أن يفتح باب الجنة ..
فيختارك الرحمن خاصةً
و تنتهي بك آخر الصلاوات …
روح . !!.
مفقودة … .
تُخلَق في كل نهاية ليلة ..
و تبعث الأمل في باقي الخلائق ..
تختنق الروح نهاية كل ليلة … .
وتبعث تالي صباح …
مفقودة ..!!
اشتياق !!.
أن نسرق اللحظات عياناً ..
ونستلها من جوف الأيام ..
بعيداً هناك ..
و نعاتب الحظ عدة ساعات ..
و نخلق ألف عذر ..
للا اشتياق ..
C H A P T E R – 190
يوماً ما …
سأنقشها مراراً على صدرك ..
ونتحدى الرياح سوية أن تمحيها ..
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
سأرسمها على شفتيك ..
أمام تلك الجدران إياها ..
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
لن ينشغل بالك مرة تانية ^_^
اعدك … = )
C H A P T E R – 191
اقـــ تباس …
اقـــ تباس …
]أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي
يشّكل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة … [ .. ( .. وللآن مازلت فجأة )

Like






Like or Dislike :
0
0
و تأتي تماماً في الوقت الذي أبحث فيه عنك , فلا أجدك وأحمل لك عتاباً في قلبي ..
تأتي في هذا الوقت لأنسى , لأقرأك فينجلي ما كان في قلبي من عتاب فيحل محله كمّاً من الحب يفوق الذي قبله ، كيف تفعل هذا بالله عليك ؟
إن عمري كله ينتظر ..
والجمادات والهواء والسماء والقلب , النبض و أنا ننتظر .
فلا تجعل من قلبك سكناً للقلق ، أو الوجع ..أو أي شيء غير الأمل،
فلنا ربٌ رحيم .
.
Like or Dislike :
0
0
.. وهكذا ترحل هديل , التي بكيتها دون أن تدري حتى من أنا ..
ترحل عند ربي وتتركني في هذه الدنيا أنتظر أن يأخذني الله عنده بعد أن يرضى عني ويشملني برحمته .
( رحمها الله ورحمنا جميعاً ورزقنا الجنة ونعيمها وصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .