قضم التفاح..
// نوفمبر 9th, 2007 // غير مصنف
قضم التفاح..ماهي إلا كلمة إبليسية لمصطلح الغيبة ..
أستيقظت الصباح وأول ما رأيت على يميني..رواية “عندما أنتهى الجسد أنتهت كل الحكايات ..”سعود الشعلان..
فعلا الجسد هوَ ما يُحرّكنا لنكتب..؟أهوَ المنشأ الأصلي للحكاية؟..
تذكرت سعود..بائع الهوى ..وابن الملوك..كان كثيرا ما يردد”كلام الملوك لا يُعاد..”..كان يقفز أمامي كالقرد..لا يريد سوى جسد..
أعطيتيه إيّاه..وأعطاني ثقب ..أحيانا أؤمن أن ذوق الرجال في الهدايا أجمل..نعطيهم قلوبنا ويعطوننا أرق وسهر..نعطيهم اعمارنا..ويعطونا زوجة ثانية على آخر العُمر..
مضى على آخر لقاء لنا أربع سنوات..كنتُ جاهزة للحب آنذاك..وكان جاهزا لفعله..أشتعلنا إذا..لم يرضيني إلى الآن سوى سعود..في كُل ليلة أوصم بالخيانة..
فكلما أكون بين يد رجل..استحضر سعود..فهوَ أجمل..وأمهر..ولكن ..أفعال الملوك لا تعاد أيضا..
—
قلوب عاريه..أو قلوب خاويه
كتبت سلسلة قصصية وكنتُ أبحث لها عن اسم يجمعها..كنتُ فيها أسير بين حجرات قلبي..أرصد كل ما جرى ..وما يجري..وما سيجري
في محاولة منّي ..لتصنيع دواء مضاد حيوي للحب..كنت اتتبع القصص..ما يثير جنوني..أنّي كيف كنت كل تلك النساء..؟وهل أنا مجموعة من هؤلاء؟
أظن كذلك..أخشى أن أصدق هذا..القواسم المشتركة بين كل القصص..ينتهي الحب..يرحل عنها..أظن العنوان الأنسب..مضاد قصصي للحب..
هـه..فبعد قراءتها لن تريد سوى استفراغ قلبك..
—
“غني يا وجيد..غني يا فريد”زمان..
“علّي الدي جي يا له..”زماننا..
“حـ بيتك تَـ نسيت النوم ..يا خوفي بكرا تنساني..” زمان
“لما رأيتو اللي هويتو رحت بيتو خفت يشوفلو غيري..”زماننا..
أيعقل أن يأتي إنسان متأخر عن الزمن الذي ينتمي له؟..أظن هذه العقبة التي تسبب لي كل المشاكل..أنّي أنتمي لزمن غير زماننا..لهذا كثيرا ما نصطدم..وغالبا لا نتفق..
الفرق بين زمان وزماننا بسيط..
عندما خافت فيروز عبّرت عن خوفها..بنسيان النوم..وعندما خافت ابنة زمننا..-لا اشتهي ذكر اسمها حتّى -ذهبت إلى بيته..
اختلاف في التعبير عن الخوف ..جعلهما على كفيّ نقيض..بين الطٌهر والفُجر..
ربما أنا جسر بين زمان وزماننا..متى سأشفى من جسورك يا أحلام؟..متى ساتخلص من لعنة ذاكرتك..
“الذين قالوا ” الجبال وحدها لا تلتقي”.. أخطأوا
و الذين بنوا بينها جسورا, لتتصافح دون أن تنتحي أو تتنازل عن شموخها.. لا يفهمون شيئا في قوانين الطبيعة
الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل و الهزات الأرضية الكبرى, و عندها لا تتصافح, و إنما تتحول إلى تراب واحد
التقينا إذن
وحدثت الهزة الأرضية التي لم تكن متوقعة, فقد كان أحدنا بركانا ,و كنت أنا الضحية
*ذاكرة الجسد..
—
واصلي والله معك..قالها على سبيل التشجيع لأكتب..لان يهمه أن لا يخسر أحدا حاليا..ربما..أو لأن شيئا ما غير الذي أكتب اعجبه..
أمم..عندما يزدحم المكان وتكثر فيه الأنفاس..لا يوجد مكان لأنجب أطفالي ..فأرحل أنا وأطفالي..تماما كما أحب غريبة ..سائحة..أحيانا مشردة..
أحيانا أريد أن أسكن..واستكن..لكن فضول الأماكن التي لم تكتشف بعد يُحركّني..
ذكّرتني كلمته..واصلي والله معك..
بزوجي الكسول..الذي يبدأ ومن ثم ينام..ويقول..واصلي والله معك..هــه..
—
أتحسس بطني..أجدني حبلى بأناس كثر..متى تحين ساعة الطلق..؟
أم أنهم سيظلون ضحايا..معلّقين. بين وبين .كأمهم توت العليق..
..؟

Like






Like or Dislike :
0
0
زعيم دوله كبرى قالولو مافي شجره الا وهزتها الريح….!!قال صح هالكلام انا وصغير واحد تكروني اسود…
وهلأ انا وزعيم اكبر دوله كمان هزني تكروني اسود اسمو اوباما يعني من تحت لفوق …وختامه بالصرامي..
Like or Dislike :
0
0
كنت وأنا صغيرة..في خضم اللعبة..أختبئ في مكان..وأنام..
لعبة الإختباء والإسترخاء..لازمتني لليوم..
في طفولتي المؤقتة التي أعيشها كل شهر..أتي لمكان يشبة هذا..وأختبئ..
كثير ما أفاجئ أن الأماكن هي التي تخبأ لي أشياء..كما أيضا تخبئني..لا شئ مطلق في هذه الحياة..لا كرم مطلق..ولا حب مطلق..ولا حرية مطلقة..
حقيقة تحدك..وتحررك..فلا ظلم مطلق أيضا..وهذا جيد..ولا حزن مطلق..ولا معاناة مطلقة..
كنتً أقضم التفاح..أم أقضم نفسي..؟
كنت أحلل نفسي وأتخلص منها..
أم اعبئها بالتفاح..أو بأشياء أخرى..
لما تكون الأشياء الأخرى دائما حماقات..لما الحماقة أسهل من أشياء أخرى..
لما تكون الأشياء الأخرى أصعب من أن تُقال..أو تُلخص..
لما أختبئ في المكان هذا تحديدا..لما أعود وأحوم حول الحِمى..أود لو أطبق على نفسي في زجاجة وأتخلص منها..وكل مافيها من أشياء..وأشياء أخرى..
أريد أن أغلق عليّ الباب..وأسير وأنا وسط فقاعتي..لا أسمع لا أرى لا أتكلم..ولا أصارع..ولا أقرأ الخرائط وألف يمين يسار فوق تحت..
بالأمس كتبت كلامها..مُحي بالأمس أيضا..وندمت عليه بالامس ايضا..وحاكمته بالأمس أيضا..
وغدا سأكتب كلاما..وبعد غد..
إلى متى سيظل كلامنا يقضمنا؟..
إلى متى ستظل نفسنا قابلة للقضم..
ليس بعد اليوم..
ليس بعد اليوم…
ليس بعد..
اليوم..
Like or Dislike :
0
0
نفضل دائماً ان نتكون من مقطعين ..
احدها نكرة و الاخر نكرة ..
نغبط او بالاصح نحسد الناس المكونة من مقطعين .. فياللسهولة هربهم من احد المقاطع إلى الآخر ..
ينفضوا كل ما بدا لهم من سوءات او سيئات !!
يتعرون حتى من صدقهم أحياناً
وينطلقون إلى المقطع الجديد
بروح خاوية ليستعرضو مفاتنهم على مرأى من الجديد .. فـ رأوني انا من خُلِقَ من جديد !!
.
.
مطلقة ..
تحمل اي انثى بداخليها مطلقة ..
تعيش معها مأساة فقدان طفلها .. وكلام الناس وهم يشيرون إليها !!
تبكي من أقل تراجيدية تعرضها السخافات المصرية ( واحياناً اكثر السورية ) ..
تحب ان تقرأ دائماً سورة يوسف .. وتركز على آيات ” عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً ”
تتنقل بين الرفوف دائماً لتنتقي الاثواب القاتمة ..
دعوها فإنها مطلّقة ..
احبت التأقلم بهذا الوضع حتى يخطو ذاك المقدم على البأس ..
ليطلب يدها من أبيها ..
فباعتقادها انهم مازالو ( شباب الحارة ) يتغزلون بمفاتنها !!
حتى وبعد طلاقها الذي تعيش ..
هي تعلم انهم ينتظرون قدومها وهي تضغط صدرها من خلف تلك العباءة ..
وكم تفتخر بانها تعلم الكم الهائل منهم عندما يفضي بشهوته دائما وهو يتخيلها … .
وعندما يتقدم صاحب البأس لها ..
وتقام الأفراح ..
و تنقاد مساقة لـ ذاك السرير !!
حتى يبدأ وليكون هو الوحيد واول من مزّق عن عينيها غشاء بكارتها = )