مُـ طَلّقة ||

// نوفمبر 11th, 2007 // CHAPTERS

C H A P T E R – 157

تعلقت بأقدامها مستنجداً بكل ما يخطر ببالي مما قرأت عن حنان الأنثى !!
عندما رجوتها ألف ألف مرة أن تبقى فقط قريبة … .!
وكأنها ارادت ان تنتقم بي من ألف ألف غدر ألمّت به ..
أو أنها ارادت ان تنتقم للنساء جميعهم من غدر الرجال … .
أو ارادت ان تعوّض عن تراجع ادائها في لقائات الحب الأخيرة المتكررة بيننا … .
فكم كانت كل مرة تتمنع دائماً في لحظة الانتهاء ..
لم تطق وجود سوائل أخرى مغايرة داخل جسدها … .
تعزي النقص دائماً إلي ..
وكم كنت اثق في نفسي دائماً قبلها … .
وكما علمت ( لاحقاً ) أنها كانت تعاني نفس الحالة مع كل الرجال الذين عاشوا في عهدي !!
كان همها أن تثبت لـ جنس الرجل بأنه عاجز ..
فكانت تحمل العجز فيها و تطلق سخريتها على من فشل في إشعال رغبتها ..
وحدي انا ( كما قالت ) من جعلها حبلى ..
اتذكرها عندما كانت ترفس ..  تصرخ ( أكرهك ) وهي تضع ..
وكيف كانت اقدامها تعلّق على كتفي عند كل لقاء ..
لتمر كل تلك الأيام ..


واتعلق انا بذات الاقدام = )


C H A P T E R – 158


عندما توجهت لـ لقاء لأول مره ..
كنت اشعر بسرعة الدم المتدفق في داخلي ..
كما اني حتى الآن اكاد اقسم على اني بدأت أميز مرور كرياتي الملونة في داخل شرياني !!
لا اعلم للان ما السبب ..
فقد تلاشت كل الأمور بمجرد ان اقتربت ..
اعتادت معي ان تجعل بيني وبين عينيها طبقتين من السواد ..
وبينها وبين الناس طبقة او اقل ..
لم يشغلني ذاك الموضوع كما الآن ..
وقتها لم يعد يهمني سوى انها اقتربت = )
ومازلت اتذكر كيف اني ميزت رائحتها في معرض سابق .. !!
او انها كانت توجه عطرها فقط نحوي انا ..
فلم يعد يهمني مع من تقف ..
او أي لوحة غبية معلقة أعجبتها ..
فكل همي الآن ان التقط بعدستي الوقت !!
لتتوقف رائحتها …. .

واحضنها للابد = )


C H A P T E R – 159


مطلّقة ..
تحمل اي انثى فينا بداخلها مطلقة ..
تعيش معها مأساة فقدان طفلها .. وكلام الناس وهم يشيرون إليها !!
تبكي من أقل تراجيدية تعرضها السخافات المصرية ( واحياناً اكثر السورية ) ..
تحب ان تقرأ دائماً سورة يوسف .. وتركز على آيات ” عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً ”
تتنقل بين الرفوف دائماً لتنتقي الاثواب القاتمة ..
دعوها فإنها مطلّقة ..
احبت التأقلم بهذا الوضع حتى يخطو ذاك المقدم على البأس ..
ليطلب يدها من أبيها ..
فباعتقادها انهم مازالو ( شباب الحارة ) يتغزلون بمفاتنها !!
حتى وبعد طلاقها الذي تعيش ..
هي تعلم انهم ينتظرون قدومها وهي تضغط صدرها من خلف تلك العباءة ..
وكم تفتخر بانها تعلم الكم الهائل منهم عندما يفضي بشهوته دائما وهو يتخيلها … .
وعندما يتقدم صاحب البأس لها ..
وتقام الأفراح ..
و تنقاد مساقة لـ ذاك السرير !!
حتى يبدأ ليكون هو الوحيد و اول من مزّق عن عينيها


غشاء بكارتها   = )

C H A P T E R – 160

يوماً ما …
سيكون ذاك المقعد الجانبي في سيارتي ملكك ..
تفرشين عليه رائحتك لتبقى ..
في كل مرة يبدأ دوامي صباحاً
اشتمك .. فـ ابقى
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
لن يكون صوتك وحده مرادي .. واشتياقي و غايتي !!
سانتظر كل يوم أي يوم لالتقي فقط … عيناك
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سنذهب لذات المكتبة متخفين
نطالع الرفوف ..
لنتوقف عند أحدها ونفخر بأول كتاب يجمعنا ^_^
اعدك … = )


C H A P T E R – 161


اقـــ تباس …
[
على جسدي مررّي شفتيك
فما مرّروا غير تلك السيوف عليّ
أشعليني أيا امرأة من لهب
يقرّبنا الحب يوماً
يباعدنا الموت يوماً
ويحكمنا حفنة من تراب..
تقرّبنا شهوة للجسد
ثم يوماً
يباعدنا الجرح لمّا يصير بحجم جسد
توحدت فيك
أيا امرأة من تراب ومرمر
سقيتك ثم بكيت وقلت..
أميرة عشقي..
أميرة موتي
تعالي!؟
] …. .  ( تَعَالــ ي !! )

4 Responses to “مُـ طَلّقة ||”

  1. باطيخة.. قال:

    Like or Dislike : Thumb up 0 Thumb down 0

    “تعودت أن تتلحف بأي رجولة تواجهها..

    فكلهم يؤدون نفس الدفء..”

    كلهم نفس الدفء ونفس المستوى..
    لو ارتفع مستوى أحدهم أو تغيّر عن الآخرين لربما كانت نتيجة مختلفة ..هُناك متغيرات تغير العادات..

    عادة يسمون هذه المتغيرات..خوارق..أو خوارق للعادات..

    كتعثرك بمطلقة!..

    كنت أحب كلمة مطلقة كثيرا..ولا أمل ذكرها..
    أكتفشت لماذا؟
    لأنها تعني حُرة..بالنسبة لي..
    ليس بالنسبة لمجتمعاتنا والقوانين العرفية الوضعية..
    اكتشفت أني أعبر عن أعجابي بالأسد وأنا أصلا معجبة بالفيل..
    لم أخطأ في التعبير ولكن في التصويب..
    كثيرا ما تحصل..
    لذلك أفضلها حُره..سواء مطلقة حُرة..أو دجاجة حُرة..أو حتى معزة حُرة..أو إنسانة حُرة..

    ولا يوجد شئ مطلق..لا وجود للحرية المطلقة وهذا كمال الحريّة..

    تعودت والعادة اختيار..
    هي حُرّه باختيارها..وتنقلها..
    ولكن الأفواه الفارغة التي تعبئ فيهها بأي شئ يملئه..هل هذه الأفواه حُره؟ أشك..
    اختيارات ضيقة..وقد تكون محصورة..وإن وجدت فهي مبنيه على اختيارات أختيرت من آخرين..

    كل ذلك لا يهم..
    ولكن يعطيني شعور بأني حُرة
    أقول ما أريد وقتما أريد..
    كيفما أريد..

    الحريّة إرادة واختيار..
    يكفينا إلى هذا الحد..تعلمنا أشياء كثيرة..وأخرى

  2. Bra2 قال:

    Like or Dislike : Thumb up 0 Thumb down 0

    يقول إنّ وقوعنا في الحبّ، لا علاقة له بمن نحبّ. وإنما لتصادف مروره في حياتنا بفترة نكون فيها دون مناعة عاطفية،
    لأننا خارجون توًا من وعكة عشقيّة. “فنلتقط حبًا” كما نلتقط “رشحًا” بين فصلين.

    ( التطقتني حُباً ورشحاً “بعدها”
    انا بـانتظارك )

    &&

    اللّذّة كالألم,
    تجبرك على إعادة النّظر في حياتك,
    على مراجعة قناعاتك السّابقة, بل وقد تذهب بك حدّ سؤال جنونيّ :
    ( ماجدوى حياتك بعدها؟ )

    ،، كُن أنت لذتي بعد ألم انتظاري لك ،،
    .
    .
    .
    =(

    أحلام كـ وحدكـ

  3. Bn 6argoo3a قال:

    Like or Dislike : Thumb up 0 Thumb down 0

    تطرق الباب دوماً متأخرة !!
    ليس ذنبي ان الطقوس دائماً تبداً ع الموعد .. !!

    تعودت ان تتلحف باي رجولة تواجهها ..
    فكلهم يؤدون نفس الدفء ..!!

    من يلومها الآن .. ؟
    فهي مطلقة !!
    دعني و انطلق …
    دعني انطلق … .
    دعني فـ حسب !!

    لن يلاحظ اي ( عنصر ذكوري ) فيما بعد خطيئاتي !!
    فلن يكتشف خطوات من كان قبله .. من يمشي على نفس الخطوات !!

    لا تكفي طعنة واحدة لاثبات الجريمة ..
    بل تلحق دائماً بشهود ..
    فـ طالق ..
    و طالق ..
    و طالق … .

    تلوثت بذات الخطيئة !!
    تسكن مكان الرحم باسم الرذيلة

    وبعضهم يفضلها ( مًطَلّقــ ه )

  4. Raspberry قال:

    Like or Dislike : Thumb up 0 Thumb down 0

    حسنا هذا ما تعلمه عن مطلقة..
    دعنا نتشارك..مذكرات مُطلقة..

    “جرحني..
    أنه أستطاع أن يتخلى عنّي..
    ويذهب لأخرى ..
    بالسرعة هذه..
    بالبرود هذا”

    “يؤلمني..أن كُل أسماء دلعي..
    واسمي الحقيقي..وكُنيتي..
    صُدِرت منّي..
    كما تُصادر الحكومة أموال التاجر اللص..
    ولا أوصم إلا باسم مُطلقة..”

    “تقتلني حاجتي في كل ليلة
    أن أرتمي في حضن رجل..
    كا اعتدت..ولا أجد بجانبي
    سوى أطفال أمي من زوجها الآخر..”

    “يبكيني الحليب المُتكدس
    في صدري..وطفلي قد نُزع منّي..
    ظلما..فلا طفل يرضع..
    ولا زوج يكمل ما بدأه طفله”..

    “يثير إشمئزازي..
    أني بتُ هدف ليس فقط لأرامل ومطلقي وكهولة الرجال..
    لا بل لهفوات نسائية غير مشروعة..”

    “يغضبني..
    أنّي لم أجد للآن سبب لما عليّ
    أن أمر بكل هذا..
    بسبب هفوة زوج..لم يستطع
    أن يتحمل دموع موكلته”

    “أندم
    لأن أمي قالت:
    إيّاكِ والزواج بمحامي..
    أو طبيب..
    وها أنا الآن طُلّقت من محامي..
    وهُجرت من طبيب..
    لم تقل أمي سوى هاذين المحضوران..
    لذلك أجهل بمن يفترض لي أن أذهب الآن..
    أوه لا..
    أتذكرها قالت في بيان غير رسمي..
    عنك أنت..أنتَ ممنوع..
    لذلك قلبي يخترقك الآن..”

Leave a Reply