همجية المنطق … .
// ديسمبر 1st, 2007 // CHAPTERS
C H A P T E R – 167
تثبتي لي في كل لقاء أن لا مثيل … .
كم أود سؤالك في كل مرة عن كيف تنسلين بهذه الطريقة .. ؟
كيف ترمين اكتافك وما فوقها بـ لا مبالاة .. ؟
كيف تتخلصين منهم بعد أن تقضي منهم وطراً .. ؟
و ماهي الطرق التي بها تكسين عقلك بـ ذاك التخاذل ؟
وهل نظم القصائد عندك فقط لتحريك رغبة ؟
ام للرقص على اطلال ذاكرة ليس إلا .. ؟
أين تعلمتي إبراز تقلباتك بهذه الطريقة ؟
كيف تفتحين أزرار قميصك ولا أرى غير بدايات ملونّة .. ؟
او بالاصح زائفة = ) ..
لم استأصلت رحمـ ة زرعت سابقا في قلبك ..؟
و مالذي دفعلك لتقصير الحقائق الخاصة بك حتى باتت ذكورية كل الشئ ؟
و لم تعاشرين كل الرجال و انتِ داخلك عاقر ؟
وكيف تتظاهرين بالمتعة في كل لقاء وداخلك جاف من اي قطرة ؟
يا سيدة لا تنجب إلا التساؤلات …
C H A P T E R – 168
أنثى … .
فعندما تقررين الرحيل فجأة ..
وتغلّقي الأبواب .. وتقدين كل الاواصر لترميها خلف ظهرك فأنت أنثى !!
فلا تلق بالاً ( يا حبيبتي ) على ما ورائك ..
فمجرد جرح عميق على طريق تسكعت فيه العامة لا يشوّه المنظر الاجمالي ..
تمثلي لهم بنفس القميص الذي احببت ..
فقد تشبّعت رائحته مني ..
قفي أمامهم بتلك النظرة البلهاء ..
التي تنفي تورطك بأي عملية اغوائية سبقت !!
( كل لذاتنا مؤقتة ) ..
وكما تقلصت سابقاً من كوني حياتك إلى لذّة تنقضي بعد عدة هزّات ..
يالكبرياء اللذّة فعلى الأقل أنها صمدت هزّات ..
وسقطت انا من الهزّة الأولى … !!
أنثى ..
عندما تفضّين الم الذاكرة باصبع عارٍ ..
وتعبثي به لتنبشي عظام السابقين ..
واصرخ انا مستسلماً ..
مُسَلِمّاً من شدة اللذة … .
حتى ينقضي الأمر ..
فارتكن ارتوي بما خلفته ..
انظر لك متأملاً وعودك السابقة ..
لتستديري وخلفك رجلٌ لا يصلح إلا ان يكون
أرملة = )
C H A P T E R – 169
يهلكني حبكـ ..
نعم .. فحتى بعد سكون الأشياء ..
وانتقال الروح من ملكوت إلى آخر !!
تبقي متخلخلة في كل الفراغات التي اغلقت بحضورك ..
متشبعة بكل المبادئ التي تغيرت من أجلك .. !
عندما يأتي حبك مختلفاً ..
يكتب بيديه الأقدار و باقي بقية من حياة فردية ..
يدفعني بعشوائية .. بكل الاتجاهات لتصل كلها منتهية بك ..
عندما يعيد صياغة ماضٍ كان بدونك ..
ليرسمه من جديد مفرّغاً من كل البشاعات ..
ممتلئاً بحروفك المتناقضة .. مكمّلاً لذاتي ..
عندما يجئ ” بعد المراهقة ، وبعيداً عن الخيانة، وجميلاً حتى في كبريائه الذي دفعه للرحيل، لذلك …
لم ينته “
انثري توقيعك على كل اوراقي ..
وقعي شهادة ميلاد .. فـ وفاة … فـ لا ميلاد !!
طاوعيني سيدتي فقط هذه المرة …
فـ بك قد فقدت قدرتي على كل شئ ..
حتى الموت … .
C H A P T E R – 170
يوماً ما …
سأجلس بجانبك
وأفترش حضنك وسادة ..
لاتلو عليكِ عدد المعجزات التي تمكنت من تحقيقها بك ..
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
سأزعجك كل صباح ..
سالتقط شفتك العليا …
وتعلينه يومٌ ملئ بالقبل …
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
عندما يقترب هذا التاريخ كل سنة ..
وفي ذات اليوم ..
ننطلق لـ جنة ..
نلقي التحية على ( أمانـ ) ـي
وندعو لها بالمغفرة
اعدك … = )
C H A P T E R – 171
اقـــ تباس …
[ أي امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعت أنت سقف الكفاية إلى حدٍ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق ، معجزتك معي ، ومأساتي معك
عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة إلى حد تتساوى تحته النساء وتستحيل فوقه النساء أيضاً] …. . ( يا مستحيلةً بين النساء )

Like






Like or Dislike :
0
0
.
يـارجلٌ لا يعرف الا الجميلات
:woow2: