Archive for نوفمبر, 2007

عُري ..|

// نوفمبر 29th, 2007 // 2 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 163

وكأني مغادر إلى لا عودة ..
تتقسم أملاكي أمامي و يُضرب بوصيتي عرض الذاكرة ..
لم تعد مهمة ضحكاتي الموزعّة على جنبات الحقيقة تفي بالغرض !!
فقد بات الهدف أسمى من مجرد ذاكرة …. .
تأتين دوماً على استحياء ..
تقتربين من بئر خاوية ..
فأتلقى الأوامر بتقديم يدي المشلولة للمساعدة ..
ليس ذنبي أن قررت بترها يوماً ..
فطالما أنها كانت تعيقني عن استخراج البوح من ذات البئر !!
تعلّقي بذرات الأمل ..
فهي وحدها من تجابه الرياح … .
ترفعها تارةً لتملأها ..
ثم تعود لإفراغها توالياً … .
تلقي بها مرات عدة على صخرات الحقيقة !!
لتلعن كل مساءٍ مرت به دون ان تتخبط على صخراتك ..
اقلت صخراتك .. ؟
كنت اقصد ( صرخاتك ) ..
لن تكون الصفحة بيضاء خاوية ..
طالما قررت ملئ فراغي الداخلي …
بـ احبارك ..

C H A P T E R – 164

بت مؤمناً بقضية قتل الأشخاص بواسطة قلم ..
ترافعت عن القضية كل الكتب السماوية المنّزلة ..
واللامنّزلة أيضاً … .
فما أسوأ من استخدام القلم كـ سلاح قطيعة ..
فهو وحدة من لديه القدرة بأن يتشكل بألوان التكبّر ..
فينغرس تارةً كـ ألم .. وتارات كـ جحود ..
وهو الوحيد الذي يبقى صامتاً إذا ماستخدمناه لفترة مؤقتة ..
نشبّع به رغباتنا .. و كل احتياجات اجسامنا الغائرة ..
لننتقل منه ببساطة إلى أي قلم حبري جاف آخر ..
لا تخافي ولا تحزني ..
فـ بجبروتك أستطعتِ ان تثوّري الأقلام ضد حامليها ..
فهي ليست إلا كطقعة لحم التصقت بنا لـ تتمرد باقي الأعضاء على الجسد ..
لن يعود من الممكن إعادة صياغتها على نحو آخر ..
ستصبح من اليوم بعيدةً عن قتلك بها ..
قراري من اليوم بأن أكتب نفسي آلاف المرات …. .
سأكتبها على حبل مشنقة ..
وتارةً في حادث سيارة .. .
ومرة بحادث حب و استهانة !!
دعيها …. .
فقد انسلخت لذاتكِ عابدة … .!

C H A P T E R – 165

يوماً ما ..
لن أقدّم لك أي مبرر لمَ قد تعلقت بك تلك الفترة ..
فلم يعد مهماً .. بعد أن اصبحتِ لي مقاربة ..
أعدك .. = )


يوماً ما ..
سأكسر عدساتي السخيفة ..
التي تملقتها عمراً لاستعيض بها عنكِ ..
فأملأ روحي بك .. انتِ بس
أعدك .. = )
يوماً ما ..
سـ أكون !!
أعدك .. = )

C H A P T E R – 166

اقـــ تباس …
[لم أبْدُ بهذا العري أمام شخص آخر في حياتي ،
حتى و إن لم يكن عندي ما يحتملُ الستر ..
ولكن الصمت رفيقي منذ طفولتي
عيّاً ، كما أظن ، وليس حكمة ] …. . (
= ( )

الرسـ م بالـ كلمات = )

// نوفمبر 17th, 2007 // 4 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 162

قالت:
-
مرحباً.. آسفة، أتيت متأخرة عن موعدنا يوم..
قلت:
-
لا تأسفي.. قد جئت متأخرة عن العمر بعمر.

قالت:
-
كم يلزمني إذن لتغفر لي؟

قلت:
-
ما يعادل ذلك العمر من عمر!

هكذا التقينا … . او هي قالت اننا التقينا = )
فعندما تبدأ بتحديد مصيركـ … .
لتنتهي من وضع اللمسات الاخيرة …. .
تتفاجئ وانت تعرضه على الملأ ..
انك حددت و كتبت مصيراً آخر …. .

وان ما نعيشه الآن مجرد مصير كُتِب لنا على يد آخر … .
عن نفسي اكتشتف مؤخراً اني مكتوب بلغة امرأة .. !!
ضربت كل تصانيف الرجال بـ أعرض استباحة ..
لتكتب رجلها كما يحلو لها … .

فهي تودهـ ان يغفر لها متى شائت ..
وان تخطئ فلا يراها !!
وان تخون رجولته ولا يسأل لمَ هذا الفراغ بداخلك …. .
وهي من ارادت ان تخط حروف اسمه لتتكون لها
ولها فقط .. !!
فهي تحبه معدم ..
ومن جنسية أخرى = ) ..
تسميه باسم الارض التي غرست في رحمها نطفته !!
فهو بذلك اضعف ..
مشتاق لارضه … .
هي تريده اضعف …. .
وهي تريده مشتاق ..

ترسم عيناه لتجعله اعمى …
مسموح له فقط النظر لها ..
ومسموح له ألا يشتهي إلا جسدها !!
فكل انثى حوله آلة لتفريغ ( او تفريخ ) حمولة .. .
ووحدها من تصنع الحب !!

اليوم تنتقم النهود لنفسها ..
وترد لي الطعنات بالطعنات …. .

مأساة هارون الرشيد مريرة ..
لو تدركين مرارة المأساة … .

كل الدروب أمامنا مسدودة ..
وخلاصنا .. في الرسم بالكلمات … .

هي قالت اننا التقينا … .


و
افترقنا إذن..الذين قالوا الحب وحده لا يموت، أخطأوا..

إنه يموت كما يولد.. في الخراب الجميل فقط!

من علّمكِ اللعب بشظايا الذاكرة؟ أجيبي!

مُـ طَلّقة ||

// نوفمبر 11th, 2007 // 4 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 157

تعلقت بأقدامها مستنجداً بكل ما يخطر ببالي مما قرأت عن حنان الأنثى !!
عندما رجوتها ألف ألف مرة أن تبقى فقط قريبة … .!
وكأنها ارادت ان تنتقم بي من ألف ألف غدر ألمّت به ..
أو أنها ارادت ان تنتقم للنساء جميعهم من غدر الرجال … .
أو ارادت ان تعوّض عن تراجع ادائها في لقائات الحب الأخيرة المتكررة بيننا … .
فكم كانت كل مرة تتمنع دائماً في لحظة الانتهاء ..
لم تطق وجود سوائل أخرى مغايرة داخل جسدها … .
تعزي النقص دائماً إلي ..
وكم كنت اثق في نفسي دائماً قبلها … .
وكما علمت ( لاحقاً ) أنها كانت تعاني نفس الحالة مع كل الرجال الذين عاشوا في عهدي !!
كان همها أن تثبت لـ جنس الرجل بأنه عاجز ..
فكانت تحمل العجز فيها و تطلق سخريتها على من فشل في إشعال رغبتها ..
وحدي انا ( كما قالت ) من جعلها حبلى ..
اتذكرها عندما كانت ترفس ..  تصرخ ( أكرهك ) وهي تضع ..
وكيف كانت اقدامها تعلّق على كتفي عند كل لقاء ..
لتمر كل تلك الأيام ..


واتعلق انا بذات الاقدام = )


C H A P T E R – 158


عندما توجهت لـ لقاء لأول مره ..
كنت اشعر بسرعة الدم المتدفق في داخلي ..
كما اني حتى الآن اكاد اقسم على اني بدأت أميز مرور كرياتي الملونة في داخل شرياني !!
لا اعلم للان ما السبب ..
فقد تلاشت كل الأمور بمجرد ان اقتربت ..
اعتادت معي ان تجعل بيني وبين عينيها طبقتين من السواد ..
وبينها وبين الناس طبقة او اقل ..
لم يشغلني ذاك الموضوع كما الآن ..
وقتها لم يعد يهمني سوى انها اقتربت = )
ومازلت اتذكر كيف اني ميزت رائحتها في معرض سابق .. !!
او انها كانت توجه عطرها فقط نحوي انا ..
فلم يعد يهمني مع من تقف ..
او أي لوحة غبية معلقة أعجبتها ..
فكل همي الآن ان التقط بعدستي الوقت !!
لتتوقف رائحتها …. .

واحضنها للابد = )


C H A P T E R – 159


مطلّقة ..
تحمل اي انثى فينا بداخلها مطلقة ..
تعيش معها مأساة فقدان طفلها .. وكلام الناس وهم يشيرون إليها !!
تبكي من أقل تراجيدية تعرضها السخافات المصرية ( واحياناً اكثر السورية ) ..
تحب ان تقرأ دائماً سورة يوسف .. وتركز على آيات ” عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً ”
تتنقل بين الرفوف دائماً لتنتقي الاثواب القاتمة ..
دعوها فإنها مطلّقة ..
احبت التأقلم بهذا الوضع حتى يخطو ذاك المقدم على البأس ..
ليطلب يدها من أبيها ..
فباعتقادها انهم مازالو ( شباب الحارة ) يتغزلون بمفاتنها !!
حتى وبعد طلاقها الذي تعيش ..
هي تعلم انهم ينتظرون قدومها وهي تضغط صدرها من خلف تلك العباءة ..
وكم تفتخر بانها تعلم الكم الهائل منهم عندما يفضي بشهوته دائما وهو يتخيلها … .
وعندما يتقدم صاحب البأس لها ..
وتقام الأفراح ..
و تنقاد مساقة لـ ذاك السرير !!
حتى يبدأ ليكون هو الوحيد و اول من مزّق عن عينيها


غشاء بكارتها   = )

C H A P T E R – 160

يوماً ما …
سيكون ذاك المقعد الجانبي في سيارتي ملكك ..
تفرشين عليه رائحتك لتبقى ..
في كل مرة يبدأ دوامي صباحاً
اشتمك .. فـ ابقى
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
لن يكون صوتك وحده مرادي .. واشتياقي و غايتي !!
سانتظر كل يوم أي يوم لالتقي فقط … عيناك
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سنذهب لذات المكتبة متخفين
نطالع الرفوف ..
لنتوقف عند أحدها ونفخر بأول كتاب يجمعنا ^_^
اعدك … = )


C H A P T E R – 161


اقـــ تباس …
[
على جسدي مررّي شفتيك
فما مرّروا غير تلك السيوف عليّ
أشعليني أيا امرأة من لهب
يقرّبنا الحب يوماً
يباعدنا الموت يوماً
ويحكمنا حفنة من تراب..
تقرّبنا شهوة للجسد
ثم يوماً
يباعدنا الجرح لمّا يصير بحجم جسد
توحدت فيك
أيا امرأة من تراب ومرمر
سقيتك ثم بكيت وقلت..
أميرة عشقي..
أميرة موتي
تعالي!؟
] …. .  ( تَعَالــ ي !! )

قضم التفاح..

// نوفمبر 9th, 2007 // 3 Comments » // غير مصنف

قضم التفاح..ماهي إلا كلمة إبليسية لمصطلح الغيبة ..

 أستيقظت الصباح وأول ما رأيت على يميني..رواية “عندما أنتهى الجسد أنتهت كل الحكايات ..”سعود الشعلان..

فعلا الجسد هوَ ما يُحرّكنا لنكتب..؟أهوَ المنشأ الأصلي للحكاية؟..

تذكرت سعود..بائع الهوى ..وابن الملوك..كان كثيرا ما يردد”كلام الملوك لا يُعاد..”..كان يقفز أمامي كالقرد..لا يريد سوى جسد..

أعطيتيه إيّاه..وأعطاني ثقب ..أحيانا أؤمن أن ذوق الرجال في الهدايا أجمل..نعطيهم قلوبنا ويعطوننا أرق وسهر..نعطيهم اعمارنا..ويعطونا زوجة ثانية على آخر العُمر..

مضى على آخر لقاء لنا أربع سنوات..كنتُ جاهزة للحب آنذاك..وكان جاهزا لفعله..أشتعلنا إذا..لم يرضيني إلى الآن سوى سعود..في كُل ليلة أوصم بالخيانة..

فكلما أكون بين يد رجل..استحضر سعود..فهوَ أجمل..وأمهر..ولكن ..أفعال الملوك لا تعاد أيضا..

قلوب عاريه..أو قلوب خاويه

كتبت سلسلة قصصية وكنتُ أبحث لها عن اسم يجمعها..كنتُ فيها أسير بين حجرات قلبي..أرصد كل ما جرى ..وما يجري..وما سيجري

في محاولة منّي ..لتصنيع دواء مضاد حيوي للحب..كنت اتتبع القصص..ما يثير جنوني..أنّي كيف كنت كل تلك النساء..؟وهل أنا مجموعة من هؤلاء؟

أظن كذلك..أخشى أن أصدق هذا..القواسم المشتركة بين كل القصص..ينتهي الحب..يرحل عنها..أظن العنوان الأنسب..مضاد قصصي للحب..

هـه..فبعد قراءتها لن تريد سوى استفراغ قلبك..

“غني يا وجيد..غني يا فريد”زمان..

“علّي الدي جي يا له..”زماننا.. 

“حـ بيتك تَـ نسيت النوم ..يا خوفي بكرا تنساني..” زمان

“لما رأيتو اللي هويتو رحت بيتو خفت يشوفلو غيري..”زماننا..

أيعقل أن يأتي إنسان متأخر عن الزمن الذي ينتمي له؟..أظن هذه العقبة التي تسبب لي كل المشاكل..أنّي أنتمي لزمن غير زماننا..لهذا كثيرا ما نصطدم..وغالبا لا نتفق..

الفرق بين زمان وزماننا بسيط..

عندما خافت فيروز عبّرت عن خوفها..بنسيان النوم..وعندما خافت ابنة زمننا..-لا اشتهي ذكر اسمها حتّى  -ذهبت إلى بيته..

اختلاف في التعبير عن الخوف ..جعلهما على كفيّ نقيض..بين الطٌهر والفُجر..

ربما أنا جسر بين زمان وزماننا..متى سأشفى من جسورك يا أحلام؟..متى ساتخلص من لعنة ذاكرتك..

“الذين قالوا ” الجبال وحدها لا تلتقي”.. أخطأوا
و الذين بنوا بينها جسورا, لتتصافح دون أن تنتحي أو تتنازل عن شموخها.. لا يفهمون شيئا في قوانين الطبيعة
الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل و الهزات الأرضية الكبرى, و عندها لا تتصافح, و إنما تتحول إلى تراب واحد

التقينا إذن

وحدثت الهزة الأرضية التي لم تكن متوقعة, فقد كان أحدنا بركانا ,و كنت أنا الضحية

*ذاكرة الجسد..

واصلي والله معك..قالها على سبيل التشجيع لأكتب..لان يهمه أن لا يخسر أحدا حاليا..ربما..أو لأن شيئا ما غير الذي أكتب اعجبه..

أمم..عندما يزدحم المكان وتكثر فيه الأنفاس..لا يوجد مكان لأنجب أطفالي ..فأرحل أنا وأطفالي..تماما كما أحب غريبة ..سائحة..أحيانا مشردة..

أحيانا أريد أن أسكن..واستكن..لكن فضول الأماكن التي لم تكتشف بعد يُحركّني..

 

ذكّرتني كلمته..واصلي والله معك..

بزوجي الكسول..الذي يبدأ ومن ثم ينام..ويقول..واصلي والله معك..هــه..

أتحسس بطني..أجدني حبلى بأناس كثر..متى تحين ساعة الطلق..؟

أم أنهم سيظلون ضحايا..معلّقين. بين وبين .كأمهم توت العليق..

..؟