سـ رمديــ ه ~
// ديسمبر 24th, 2007 // 4 Comments » // CHAPTERS
C H A P T E R – 172
دامت بسمتك فوق شفاه … .
كيف تعلمت تلك العذراء ان تُزرَع فوق وجهك ببرود باهت .. ؟
كيف عاشت تلك الفترة تهاب الولوج لشوارع خيانتك ..؟
دعيها ترفع ما تلبس لكي لا تتسخ اطرافها بقبلة من افواه عابرة ..
انشري كل السواد لبقايا تفاصيلك .. لتبقى كما عهدتها حمراء تسر الناظرين …. .
لا تحرميها متعة ان ترسم نفس القلب في كل تفاصيل جسدي النحيل ..
عندما تقرري إعلان اعضائك للبيع في مزاد رجولي ..
أرجوك أن تبقيها لي … .
لا تغضي الطرف عن مزايداتي ..
اسحقي قلبي بتلك المطرقة الخاصة بإصدار الأحكام ..
اياكِ ان يصدرك حكمك باقل من السرمدية ..!!
فلا يكافئ خواء قلب إلا ترنيمة حب ابدية = )
C H A P T E R – 173
سيدي … .
دعني كما عودتني انكسر على أضلاعك المعوّجة …. .
منها تجمعت أشلائي المبعثرة لأتكون منك و إليك .. !!
لا ترسم تلك النظرة على حاجبيك .. فبقدر ما تعبر بها عن غضبك ..
ترسم بداخلي أنثى جديدة تهيم بك عشقاً ..لا تتأوه عندما اسند آلامي على اركان غيابك ..
لا تخذل أحلامي ..
تلك التي خُلِقتُ لابنيها مستودعات تحوى ذكرياتك … .
سيدي ..
حبيبي … .
و عشقي الذي نقش على لوح اقداري … .
أعد تمثيل أدوارك كلها مرة فـ مرة ..
لا بعد مرة ..
أحييني بك متجسدة بكل أدوار الأنوثة !!
تقلّص لاحضنك بين راحتين .. و أرضعك
كل مافقدته من خيانة = )
C H A P T E R – 174
لا يا سيدتي …
لم ادعها تمر بي .. أو مني = )
فأنا ولدت للتو منك ..
لا يهم من كانت .. او ماذا كانت … .
فكل النساء من قبلك فرا ا غ .. !!
تشابهوا بالطعنات …
وان اختلف السم في كل طعنة ..
لم أضعف يوماً ..
بل سخرتها كلها ترياق يسري بالمحاذاة ..
تافهة أيامي التي كنت أعدها قبلك !!
صدقيني فقد عاشرت آلاف الشهوات !!
اختلفت مراتب الإيمان ..
تبعثرت كل الأركان .. بسبب إمرأة ..
لا أدري كيف تحمّلو باسماء صلاتنا مع الله ..
ليدنسوا بخبثهم كل الصلوات = )لا يا سيدتي ..
فلن اعيشك كما عاشوا بي ..
ارادو دنيا … و ساعة طَلَق ..
فاهديتهم آلاف الطلقات ..
لا يا سيدتي ..
آمني بأني ساكون أول من يبتعد
عندما تنعدم الأرواح لذات الحضيض !!
فبك انت
تعلمت معنى الإباء ^_^
C H A P T E R – 175
يوماً ما …
سنلبي سوية ..
ونقف عرفة ..
ونرمي حصواتنا ..
ونعود كما ولِدنا أول مرة
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
سيقف الوقت كما اردت ..
يقف لساعات و ساعات وايام ..
سيقف حتى تؤمني بان لا محال للغياب
اعدك … = )
.
.
يوماً ما …
سابكي ..
وتقبلي دمعي
اعدك … = )
C H A P T E R – 176
اقـــ تباس …
[ أن تكتب ..
يعني أن تفني عمرك في محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرين ..
الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون بك أصلاً ..
وعندما تغيب يهتمون بها ،
لأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها ] …. . ( تماماً كـ حقارتك )

Like





