Archive for CHAPTERS

و كما المستحيل يكون الأمل !

// نوفمبر 3rd, 2009 // 4 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – finale

(١)

يكبر الكهل اياماً قليلة ..
بعكس الصبي الذي تتخايل له حياته القادمة مفعمة بالتخطيط ..
فتتسارع لحظاته معلنة و لاعنة الكهولة !
على طاولة خشبية مهترئة يراجع مخططاته واحدة تلو أخرى
لعله يضغط على احداها بقوة ليعود سنوات معدودات …

و كما المستحيل يكون الامل !

(٢)

تستيقظ كل صباح ..
تجهز له قميصه السماوي باناقة ..
تهتم كثيرا في الفترة الاخيرة باختيار ربطة عنق تدل على وجودها في حياته ..
افطاره الصباحي داذماً بانتظاره ..
تساعده في عقد تلك الربطة ..
لعلها هذه المرة تحكم اغلاقها كي لا يعود !
يغادر متجهماً و على وجهها محاولة ابتسامة ..
تقضي ساعات غيابه محاولة الا تفكر بالاخر …
ينقضي وقت الظهيرة …
يقرع الجرس ..
تدعو الله مراراً قبل ان تفتح الباب هذه المرة ( و كل مرة ) ..
ان يكون الاخر وراء الباب  …
يفتح الباب …..!

و كما المستحيل يكون الأمل !

(٣)

بيديه هاتين وارى ثراها الاخير ..
وقف ايضاً في صف العزاء شاحباً لكل عبارات المواساة ..
لم يهتم ..!
غادر بنفس البدلة السوداء ..
رحل لاشهر ..
خيل له في السراب ان كل الامور اصبحت بخير ..
تخلف عن حضور العديد من مواعيده مع الذاكرة !!
تخيل ان الملاذ في نهاية الاسبوع ..!
غائر ذلك الملاذ ليختبئ بدقة خلف باقي الايام …
يقرر العودة ..
بلهفة ينتظر ان تفتح له الباب لتخبره كم اشتاقت ابنها !!!

و كما المستحيل يكون الأمل !

(٤)

يعلن الحرس المسؤلون عن ذاك المكان بدقة كل ليلة عن موعد النوم ..
يتوجه الجميع بمن فيهم هو لاماكنهم المخصصة ..
مع موعد اغلاق الانوار في العنبر تعلن الساعات المتبقية في اليوم انها اطول ساعات قررت ان تكون !
يراجع كل ليلة شريط محدد اختاره بعناية ( او اجبر على اختياره ) ..
ليقوم بسلخ ما تبقي من جلد نفسيته !
و يقلع اظافر العدل الذي حكم ضده ظلماً ..
و يستحيل ان تمر تلك الليلة بدون استجواب شاق لسؤاله عن اقرب الناس اليه ..
هل هم بخير ؟
أيهمهم أمري ؟
هل عندهم شك ببرائتي ؟
هل علموا ولدي نُطق ( بابا ) دون ان يرتبط معنى الكلمة بشكلي ؟
يسكبوا من عينيه مادة مخدرة يطلقون عليها في ذلك المكان الدموع
( ولو انها لا تشبه دموعنا بالشكل الذي نعرفه )
تجبر العينين ان تغلق أخيراً
يهيأ له كل صباح ان الوضع سيختلف
المكان و الزمان و الناس الملتفين حوله ..
يفتح عينيه ببطء شديد

و كما المستحيل يكون الأمل !

(٥)

كم انتظرت مثل هذا الاحساس ..
تبنته داخلها مذ ان كانت في فترة خطوبتها !
تعلنها اصبحت امام جميع الجميع ..
ان قدرها ارتبط اخيراً بمن تحب … .
سابقت الايام سراعاً لتشعر بها تكبر داخلها ..
اختلفت معه بدلع على الاسم الذي ستحمله ..
فهي منذ الأزل تحلم بحمل رؤى على راحتي يديها !
لم يدم الاختلاف طويلاً …
مضت تسعة أشهر تحمل داخلها مئتان و سبعون حلما !!
تكفل القدر بإجراء عملية قيصرية لها ..
و عملية أخرى تخيره حياتها هي أو رؤى .. !
بعد ساعات طويلة امام غرفة تساق لها العمليات ..
عاشت هي ….

وكما المستحيل يكون الأمل !

(٦)

من عادته ان يعتلي سحابة تمر فوق غرفته كل صباح ..
يسافر معها مغرداً وحده ..
يغني تباعاً ترانيم السيدة فيروز ..
مغادراً معها عالمه الضيق إلى عالم آخر اكبر ..
يتحدى البلبل و النغري و الحسون بغناءه ..
يعود دائماً معه حلم ضخم بأن يتمكن من سماع هذا كله !
هكذا اراد له الخالق ان يكون ..
باربع حواس فقط … !

وكما المستحيل يكون  الأمل !

( خاتمة )

أنتِ كل المستحيلات …
و كل الأمل أنت ..!

حديقـ ة

// يوليو 19th, 2009 // 4 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 199

خمسة اشهر كفيلة بأن تحلل الباقي من عظامنا تحت التراب ..
و هي كفيلة ايضاً ان نعيد فيها احياء ذكرى اي رحيل كان … او اي رحيل اخر متوقع …

مرة اخرى اعيد شراء العديد من الاشياء لانسق حديقة خوت ..
هذه المرة ساغرس في منتصفها عبارة ..
سأجمل حروفها على النمط الخارق للعادة ..
حولها سأزرع كمية من شجر الحرية .. متناغماً مع العديد من ازهار الوحدة و اوراق السفرجل ..!

هناك في الخلف ساضع ذلك الكرسي المعتق ..
والذي بالمناسبة عدلته لكيلا يهتز عند اي علاقة عابرة ..
فالان بات واقعياً اكثر ..
حتى لونه المائل للاحمر تغير .. و اصبح بلوني المفضل = )

سابني كوخاً .. نعم كوخٌ ترتفع حوله مدخنة ..
ترجوكي العودة بعد كل صلاة ..
لها نفس رائحتك ..
و ترسم خيوطاً في الافق كما اصطفاف خصلات شعرك ..

هناك في ذلك الركن من الحديقة …
سأزينه بحكايات كنت اراها في منامي ..
ساجعلها من النوع طويلة الامد …
سأسقيها كيف تنتظر ..؟ و اعلمها على ان تحترم جنونك المفقود ..!
لن ادعها تستلم عندما تحاولين قطفها في خضم رغبة فراق ..
او ان تذبل لمجرد اختفاء ظلك … !

مممم سيكون حولها سور ..
لن يكون بذلك الارتفاع .. بل اقل
ساجعله يلتف حولها كلما اشتاقك ..
ستهب كل نسمة من خلاله لتهمس في اذنك ..
سيكون بلون عينيكِ … لكنه اوسع ..
سيحتويني و يحتوي حديقتي بطاعة عمياء … بل اكثر !!

ساجعل فيها ركناً للصلاة ..
فيه سجادة و مبخرة و مسبحة فيها الكثير من الذكر ..
ستتجلى في ذلك الركن الرؤى ..
لن يصلي فيها احدٌ سواك ..
ستكون مهيأة فقط لتتشبع من دعائك …
و سأعلمها أيضاً كيف تؤمن خلفك …
وكيف ترفع الدعاء لكي يستجاب …

سأغرس فيها نخلتين …
من ذلك النخل العالي بعيد المنال ..
ستثمر كل سنة عالياً لكي انظر اليها فقط ..
حتى إذا ملّت عيناي الانتظار ..
قدمت لي هي كل ما كنت احتاجه ..
تماماً كما أنت …!

خلفها ستكون محاطة ..
بتاريخ ثورة أمة
او منشأ تاريخ لأخرى ..
فطالما رأيت حبك أسطورياً ليس لأن ينسى ..
و لا لتكفيه كتب التمجيد و التعظيم و بلاط السلاطين و نشرات الاخبار ..
و بلحظة ستعلن نفورها من حكم جائر ..
لتستقيل و تعود مرة أخرى أسيرة لهواك ..

هكذا هي حديقتي ..

مهلاً ..

أاخبرتك عن مالذي قد كتبت على تلك العبارة .. ؟

حـ اسه !

// فبراير 10th, 2009 // No Comments » // CHAPTERS

.

.

.

C H A P T E R – 193

تماماً كما وعدتك أن أكون ..
مؤمن بتراتيل القدر على أطراف أحلامنا ..
دائما سأعلّق آمالي على تلك الصحيفة ..
كما تمنيت لذاك الطفل أن ينمو مشوهاً في أرحامنا ..

كل ما هنالك أنني فقدت إحدى الحواس في تلك المعركة ..
و كل ما هناك أني أدركت بجاحة أخطائهم بتصنيف الحواس لخمسة فقط ..
وبدأو باختراع مسميات جديدة تلائم شوهها ..
لتلتحم مجتمعة مكونّة منا بضع مخلوق يسمى إحساس ..
يحتاج إلى العديد من الحواس ليكتمل ..

ويمر زمن ..

وتشرع تلك الحواس بالتلاشي ..
فهي .. قد ملّت وجودها معلّقة ..
خافوا الفضيحة ..
ابتكروا الآلات المساعدة ..
لتصحيح النظر .. للغد المنتظر ..
لتقوية السمع ..
وإطالة الشعر ..

سحقاً لهم …
لم يسجلوا أي ابتكار حتى الآن

لاستعادة قلب منتظر ؟؟


C H A P T E R – 194


إذن هكذا تنتهي الحكايات ..
و هكذا تصرخ الأمهات ..
ثكلى .. تقرر وحدها الرحيل
.
. و تمضي

كفى أيتها العبره ..
رحلت هي و انتهى ..
رحلت ..
فما لوجودك معنى ..

هكذا تنفض اللقائات ..
بجرح أحمق ..
و ذكرى ..
و شبح موت ثقيل ..
يحط أنى يشاء .
فوحده الآمر الناهي قد بات ..

دعيه ..
فالموت الآن مأمور ،
أن يتحرك حراً
يقتلنا ببرود و يرحل ..
دون حتى الالتفات !!

هكذا نلتحف الألم
عندما نشتم رائحة الموت على الطرقات ..
هكذا طعمه المر المقيت
على شفاه طفلة اغتصبت منها الفرحات … .

ترحل هي بلا وداع ..
بلا عودة ..
و بلا إيمان بغد و وعد آت … .

مريض ذا المسكين ..
دائه عيناكِ … .
و حفنة رمش و ثلاث أمنيات … .

أن ترجعي .. .
.
.
و أن تعودي … .
.
.
و أن تسكنيه حتى الممات … !


C H A P T E R – 195

كيف يتسطر الدعاء في لوح الإجابة .. ؟
و إلى متى سيقف في طابور الإنتظار .. !
و إلى متى ستبقى صرخات الشوق ترفرف داخلي بألم جديد .. ؟

أن يؤذينا الحزن لنعتزل عالم من الغيبيات
أمر يجعل الذاكرة مخلوق مستباح يتبعثر كيف يشاء ..

هل يغفر الله لي ذلك الذنب عندما قررت أن تكون ” عيونك آخر آمالي .. ؟ ”
أو أنه بات أمراً محتماً علي الوفاء به .. ؟
وفاء .. ؟
عفوك يا رب ..

كأن أشم رائحة عطرك كل شهقة ..
وأن يمر طيفك باكياً كلما قررت أن أرمش ..
” ومرات أتأتئ ” عندما اضطر لاستخدام حروف اسمك … .

شيء ما يشبه الصراط الحزين .. .
يقسم بمئات الأيمان أنه خلق لأجلك … .
ذنب آخر يتراكم مع باقي الذنوب … .
.
.
التي ترجو المغفرة !!


C H A P T E R – 196


دخون . !!.
يغنيها عبادي ..
يغنيها ( ولد خالتي ) بصوته الأجش ..
أغنيها أنا هامساً
تبقى لأنفاسك ..

وحدك !!


وحدة . !!.
أحياناً نحتاجها … .
تماماً

كاحتياجي لك الآن …. .


C H A P T E R – 197

يوماً ما
سأراجع وعودي ..
و استغفر لكل منها

أعدك… = )


.
.
يوماً ما
سيبكي طفل على راحتيك … .
ولحظة أن ترفعي رأسك ..
سأكون ..

أعدك … = )


.
.
يوماً ما
سأبقى في عداد المنتظرين !!
أعدك … = )


C H A P T E R – 198


اقـــ تباس..

يا حب ..
يا دنيا جديدة ..
يا أحلى ….
يا أحلى أبيات القصيدة ..
إن كان جرحي ما كفى …
أنزفلك جروحٍ جديدة ..
” … ما كفى .. ؟

تـ(خــ ريف ) ~

// أغسطس 11th, 2008 // 3 Comments » // CHAPTERS, SLiDE

C H A P T E R – 192

متغيرة تلك الطقوس ..
فيوم كـ
خريف ..
ويوم كـ خريف … .
وباقي ايامنا جافة كما الخريف = ) ..


.
.
نشعر بـ الوحدة دائما بعد برهة … .
فوجوده ضروري ..
يعرف جيداً كيف يوزع الأدوار على جنبات الطريق ..
فتلك الأوراق لم تسقط إلا لتفضحنا ع الملأ …

موسم احمق ..
ذاك الذي يشي بنا على أعين المارة ..

.
.
اكره الخريف ..
يتبعثر بسهولة ..
و يهترئ ببساطة …
ويترك اشجاري عارية في مهب الريح … .

عاق ..
و جاهل …
و يعيش كل
عام مراهقـ ه ..


.
.

كيف نسند ظهورنا لهذا الموسم الخائن .. ؟
دعوه يرحل ببطء ..
لم لا تتفق عليه باقي الفصول …
و تجعل له عاماً وحده ..

عام نرحل فيه كلنا عنه ..
ليعصف وحيداً على
خواء الارصفة ..
دعونا نتركه ينوح خالياً و لنشمت به من بعيد …


.
.

كريه يا ايها الخريف ..
كريه انت يا ايها الاصفر …
تبقى رائحتك دائماً معلقة بالخيانة … .
على أطرافنا ننفضك كل عام ..
فتعود كشحاذ على أبوابها ترجو …

دموعك لم تعد تخدع ..
و طهر الشتاء علمنا أن نغسل قذارتك ..
ابتعد … فماعدت ذاك الفصل الرابع الذي يكتمل به العام …

.
.
ارجوك ارحل = (
اتوسل لكل اوراقك ان تذهب
كل الاحزان تبدأ في الخريف
وكل الالم أراه فيك

ارجوك ايها القاسي
ابتعد قليلاً حتى ينتهي العام
ابتعد مقدار الم
او ابتعد قدر رحيل
اقتطف بدل اوراقك اياماَ من عمري
وارمها بعيداً في رياحك الجافة
ادعوك لان تيبس باقي سنيني كما يبستها
فقط لترحل

= (


عَـبْــ ره …. .

// مايو 18th, 2008 // 2 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 187

هِي إذن … .
كما توقعت تماماً ..
أن أخطها صفحة جديدة تضاف إلى عبرات تفصيل المعاناة … .

فذات عَبْرهـ كنت من اسأل الله هذا البعد يوماً ..
 
و ذات واقع أيقنت أننا نسأل الله عادةً مالا نريد  … .
فكم نلّح بالدعاء ليزداد رصيدنا مع عداد المطالبين  ..
و ننطلق فقط في اللاهوت الرحماني الذي وعدنا بالاستجابة  … .

بالأمس كان جلّ ما نطلبه الابتعاد عن خِضِم المسألة ..
و كم صليّنا لانقضاء الحاجات ..
وكم سنحتاج أن نزيد عدد الركعات في كل صلاة …
ليمحُ الله هذا الرجاء … .

حمقى في مجال الدعاء … .
نغض الطرف عن كل الإبتهالات ..
و نسخر دعوانا .. أن

الحَمْدُ لله رَبِ العَالَمِيْنْ = )


C H A P T E R – 188


هكذا تعلمنا الحب في مدينتنا ..
أن نقتطع جزءاً مفقوداً من داخل الروح ..
لنوزعه بشكل متساو على حرقة الفراقات … !

أو أن نسرق فتات الشوق من شفاه المحتاجين ..
و ندوّنه حسرة على أطياف الطرقات ..

أي قدرٍ ذاك الذي يحتم علينا رسم كلماتنا على أول هواء نصادفه ..
و نقف مكتوفي الحسرة متعلقين برحمة الرياح … .
و بعض أنين الآهات ..

و أي مدينة خُلِقت لتخفي رجاؤنا بعيداً ..
و تبتذل الحب رخيصاً ..
على طرقاتها .. جنباتها ..
و تطمس معالم اللقائات … .

أن نختفي في البعد طويلاً ..
و نرجو الله أن تجمعنا ..
رحمة الكون … .

و أمطار السماوات …. .
 


C H A P T E R – 189


هديل . !!.
أن تغرّد وحيداً بعيداً عن السرب ..
تترنم بتعاليم اللغة طويلاً ..
تنتظر أن يفتح باب الجنة ..
فيختارك الرحمن خاصةً

و تنتهي بك آخر الصلاوات …

روح . !!.
مفقودة … .
تُخلَق في كل نهاية ليلة ..
و تبعث الأمل في باقي الخلائق ..
تختنق الروح نهاية كل ليلة … .

وتبعث تالي صباح …
مفقودة ..!!

اشتياق !!.
أن نسرق اللحظات عياناً ..
ونستلها من جوف الأيام ..
بعيداً هناك ..
و نعاتب الحظ عدة ساعات ..
و نخلق ألف عذر ..

للا اشتياق ..
 

C H A P T E R – 190

يوماً ما
سأنقشها مراراً على صدرك ..
ونتحدى الرياح سوية أن تمحيها ..

اعدك … = )


.
.
يوماً ما
سأرسمها على شفتيك ..
أمام تلك الجدران إياها ..

اعدك … = )


.
.
يوماً ما
لن ينشغل بالك مرة تانية ^_^
اعدك … = )


C H A P T E R – 191


 
اقـــ تباس

 اقـــ تباس  

  ]أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي

التاريخي
يشّكل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة …
[  .. ( .. وللآن مازلت فجأة  )

Blogged with the Flock Browser

دفتي ( كتاب ) ..!!

// مارس 10th, 2008 // 10 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 182

تعثّرُت بكل شئ ..
 حتى بنسمات الهواء .. !!
 لم اكن اتخيّل أن اصطدم بك بتلك البساطة ..
 توقعت الأمر أصعب .. !!
 رسمت الطريق أبعد .. !!
 انهيت كل سطوري بعلامة تعجب .. .
 واختفيتِ في اوساط الزحام = )
 ( ندهت ) لكل حروفك ..
 بحثت عني في اي جملة مكوّنة ..
 او أي جملة تبعثرت أطرافها ..
 تبعثرت ..
 تعثّرت …
 تائهة اصابعي على عدة أحرف .. نفس الأحرف !!
 يوووه ..
قلّبتها حروفك كلها رأساً على عقب ..
من بادئ الكتابة إلى نهاية الجروح ..
لم تحتوي حتى لالتفاتة ..
وكأن قطار العمر قرر العبث في محطاتك بدوني ..
وعندما ينزفُ عمركِ وجعاً بـِ وجع ..!
تخطّين مسبق الكلام لذات الوجع ..!!
وما احتواكِ أحد عندما قررتِ إذاً .. أنكِ أغبى (قلب) ينبض .!
وابتعدت كلها مخلّفة ورئها لون واحد ..
تصاعد إلى السماء وحدهـ …. !!
تاركاً في أطرافها
فقط .. مستودع .. وصندوق ..

و بسمــ أمل ــة !!!

 


C H A P T E R – 183


رأيتها …
كما في خيالي عاشت ..
رأيتها هناك ..

سنون طويل تغذّت فقط من روحي ..
عايشتها بكل نزواتها .. ألمها .. حزنها .. . فرحها
ضحكها .. حتى بلوغها كنت حاضراً فيه

يا اله النمو .. كيف طال شعرها بهذه السرعة ؟
كيف انقسمت خصلها لترنّم كل منها اغنية الأبوة ؟
من علمها المشي خالية من أعباء الحياة .. ؟
كيف تعلّمت المشي حافية تتصنع اللامبالاة ..؟

يا اله التحمّل .. كيف هيأت نفسها للوقوف صامدة وانهرت أنا من أولى نظراتها ؟
كيف استطاعت الأرض تحتي أن تحمي جبلي الجليدي من الانهيار ؟

و يا اله المسافات … كيف لم تنبهني لبعد العمر بيننا طوال تلك المدة ؟
وكيف توزعت الأدوار لتسكن شرق الأرض و أبقى وحيداً غربها ؟

أمامها وقفت .. مشيت .. ركضت .. سقطت …. .
حتى بكى كل داخلي ..

تراصت الحروف تعاندني لتشاركني النظر إليها ..
تطلّ علينا تحكي بصمت من فوق ذات الرفوف …
فيا اله الحروف .. كيف تسمّرت كل الكلمات لأعجز عن ترتيبها مشكلّةً أي كلمة تعبر لها عن انهياري ؟

رحلت

طفلتي … !!

و بقيت وحدي مستنداً على دفتي حروف ..


C H A P T E R – 184


حنان !!.
عندما تفقد قلباً عليك يحنو كـ أم ..
أن تغرس أصول الخوف في دافئ ذراعيها ..
أن تنادي ألف شوق ..
ويجيبك بعض فتات

وردهـ !!.
لكـِ
و لكـ إن قرأت
لروحها … .
ووردهـ لغيابها

فليقف الكون لحظة انثرها ذات صباح ^_^

ترْنيمة !!.
” تذكرين وردة وفا ..
انتي زرعتيها هنا … .
بين الضلوع ..

وحلفت لكـ
لا ما أخونكـ .. لو خانت عيونكـ .. عيونكـ ”

ارتباكـ !!.
أن تقف وحيداً وسط آلاف الأرواح .. تتخيل لو انك و هي ( بلاهم ) ..
أن تنادي كل الأشياء فقط من حروف أسمها ..
أن تستمع لذات الأشياء وهي تجيبك

أَحبْكـ ..

 

C H A P T E R – 185

يوماً ما …
سأشتري أنا ثوبك الأبيض لأي حج قادم
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سألبّي كل وعودي
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سأبتسم ان كان الملح في طعامي
( زيادة )
اعدك … = )


C H A P T E R – 186


 اقـــ تباس …
 [ في انتظارك ِ حاولتُ عدَّ الثقوبِ
التي في الشجر ْ
وانتظرتُ إلى أنْ حفظتُ ثلاث أغانٍ يرددها العابرونْ
وأخيراً بدأتُ أعدُّ على معطفي
قَطَرَاتِ المطر
]
…. .  ( ومازلت …. أنتظر )

Blogged with the Flock Browser

طــ اهرة ]

// يناير 28th, 2008 // 2 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 177

نشمّر عن ايدينا احياناً لنرفع عنها دنس قد اقترفته فعلق بأكمامنا ..
فنحتاج لقتل ميكروبات الذاكرة بالعديد من العلاقات المتاحة للنشر !!

فـ تبدأ ذات الايادي بالنحت لطرقات جديدة للذاكرة ..
فتبدأ بزرع شتلات هنا و هناك ..
كلها تحمل نفس المولود .. ونفس الوعود
تختلف الرؤى فقد عافت اطرافها ان تعلق بها حتى روائح من الدنس الاخير
فأنا لا اود لها عقاباّ لذنب لم تكن فيه ..
إنما وحدها الاجساد من الصقت بها التهم !!
تدافعت شهوات عدة لتمرر تلك الاطراف على نزواتها
فـ ليست هي المتهمة … .
و لها برائة الجاني من ابناء يعقوب !!

لن تصدر الاحكام اليوم ..
ستبقى معلّقه في سقف شهوتها ..
مرتفعة حتى يفرغ الهواء من داخل شفتيها ..
لتنتشي بكل مايمر هناك بالاعلى ..
وتبقى هي ..

الطـ اهرة


C H A P T E R – 178


امر كل ليلة … .
وقبيل ان تضاجع الشمس تلك السحب ..
من هناك … !
تعودتها لاعلّق عليها وعودي التي تآكلت اطرافها … .

الثالثة و الوجع صباحاً …
لتتلخص مفاهيم المنفى في ذاك الحائط ..
ارتفع متخطياً آلام القدر .. ليقف في طريق أي شوق يحاول اقتحام كبريائه … .

بعد الرحيل بساعة … و بضعة عشر سيجارة ..
تحترق أعواد الرحمة لتتقلص معلنة انسحاب ..
تمر كل ساعة عقب ذلك لتشرح للعوام معنى ان يتعلق القلب بجدار … .

صامتة ارجائها كالتكوينات التي رسمت معالمها … .
فـ أي مدينة سترحم تائه بين جدرانها ؟
وأي رحمة ستخضع لأمر من ترجى أقدامها ؟
ابقي في مكانكـ ..
شامخة داخل قصرك ..
و سأعود كل ليلة .. . لذات الجدار
فوحده من بات يعي ما معنى ان

احبك …… ]


C H A P T E R – 179


تعب !!.
ان يعيش المرء بلا وطن
ان يُبعث كل ليلة ليصنع مجداً
أن تتغير ملامحه لتكون ساحة لعراك الابتسامات ..

وطن !!.
ان نفجّر جوعنا وحاجتنا لغذاء او كهرباء …
ان يستقبلنا حضن شعب ..
وترفضنا بروتوكولات ..
ان تصبح في ارض الكنانة … .
و تمسي في ارض الميعاد …. .

اغتصاب !!.
ان يقتل الشوق على جنب الطرقات … .
ان تستباح الآهات كما استبيحت عذرية النساء … .
ان تعيش بلا منفى وتستمر السماء بإصدار الرسالات … .
ان تحتاج … حاجتك لغيب الكتب و دفاتر العرافات ..

ميلاد !!.
ان يصاحب كل فجر غرق في الظلام ..
ان تحمل اسم صلاة و تلحد برب العباد ..
ان تحمل في رحمك طفلاً …. .
عاقاً لكل مبادئ الشتات = )

C H A P T E R – 180

يوماً ما …
ستعوضني الدنيا بك
اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
لن اقف فقط خلف ذاك الجدار
ساكون بالقرب اكثر

اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سيغدو حبي لكِ أكثر
اعدك … = )


C H A P T E R – 176


اقـــ تباس …
[ بكل مهارة ،
كنا ندخل أيدينا في جيوب الزمن .. لنسرق منه ساعة للحب ،
في مكان آمن أو غير آمن ،
يحتضن شوقنا المبعثر ..
ويخفي خلف جدرانه و أسقفه انفجاراً مكتوماً من الرغبة .... .

لا يشعر به أحد !!] …. .  ( ونسخر الزمن ليحتضن شوقاً )

Blogged with Flock

سـ رمديــ ه ~

// ديسمبر 24th, 2007 // 4 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 172

دامت بسمتك فوق شفاه … .
كيف تعلمت تلك العذراء ان تُزرَع فوق وجهك ببرود باهت .. ؟
كيف عاشت تلك الفترة تهاب الولوج لشوارع خيانتك ..؟
دعيها ترفع ما تلبس لكي لا تتسخ اطرافها بقبلة من افواه عابرة ..
انشري كل السواد لبقايا تفاصيلك .. لتبقى كما عهدتها حمراء تسر الناظرين …. .
لا تحرميها متعة ان ترسم نفس القلب في كل تفاصيل جسدي النحيل ..
عندما تقرري إعلان اعضائك للبيع في مزاد رجولي ..
أرجوك أن تبقيها لي … .
لا تغضي الطرف عن مزايداتي ..
اسحقي قلبي بتلك المطرقة الخاصة بإصدار الأحكام ..
اياكِ ان يصدرك حكمك باقل من السرمدية ..!!

فلا يكافئ خواء قلب إلا ترنيمة حب ابدية = )


C H A P T E R – 173


سيدي … .
دعني كما عودتني انكسر على أضلاعك المعوّجة …. .
منها تجمعت أشلائي المبعثرة لأتكون منك و إليك .. !!
لا ترسم تلك النظرة على حاجبيك .. فبقدر ما تعبر بها عن غضبك ..
ترسم بداخلي أنثى جديدة تهيم بك عشقاً ..
لا تتأوه عندما اسند آلامي على اركان غيابك ..
لا تخذل أحلامي ..
تلك التي خُلِقتُ لابنيها مستودعات تحوى ذكرياتك … .
سيدي ..
حبيبي … .
و عشقي الذي نقش على لوح اقداري … .

أعد تمثيل أدوارك كلها مرة فـ مرة ..
لا بعد مرة ..
أحييني بك متجسدة بكل أدوار الأنوثة !!
تقلّص لاحضنك بين راحتين .. و أرضعك

كل مافقدته من خيانة = )


C H A P T E R – 174


لا يا سيدتي …
لم ادعها تمر بي .. أو مني = )
فأنا ولدت للتو منك ..
لا يهم من كانت .. او ماذا كانت … .
فكل النساء من قبلك فرا ا غ .. !!
تشابهوا بالطعنات …
وان اختلف السم في كل طعنة ..

لم أضعف يوماً ..
بل سخرتها كلها ترياق يسري بالمحاذاة ..
تافهة أيامي التي كنت أعدها قبلك !!

صدقيني فقد عاشرت آلاف الشهوات !!
اختلفت مراتب الإيمان ..
تبعثرت كل الأركان .. بسبب إمرأة ..
لا أدري كيف تحمّلو باسماء صلاتنا مع الله ..
ليدنسوا بخبثهم كل الصلوات = )
لا يا سيدتي ..
فلن اعيشك كما عاشوا بي ..
ارادو دنيا … و ساعة طَلَق ..
فاهديتهم آلاف الطلقات ..

لا يا سيدتي ..
آمني بأني ساكون أول من يبتعد
عندما تنعدم الأرواح لذات الحضيض !!
فبك انت

تعلمت معنى الإباء ^_^

C H A P T E R – 175

يوماً ما …
سنلبي سوية ..
ونقف عرفة ..
ونرمي حصواتنا ..
ونعود كما ولِدنا أول مرة

اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سيقف الوقت كما اردت ..
يقف لساعات و ساعات وايام ..
سيقف حتى تؤمني بان لا محال للغياب

اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سابكي ..
وتقبلي دمعي

اعدك … = )


C H A P T E R – 176


اقـــ تباس …
[ أن تكتب ..
يعني أن تفني عمرك في محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرين ..
الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون بك أصلاً ..
وعندما تغيب يهتمون بها ،
لأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها
]
…. .  ( تماماً كـ حقارتك )

همجية المنطق … .

// ديسمبر 1st, 2007 // 1 Comment » // CHAPTERS

C H A P T E R – 167

تثبتي لي في كل لقاء أن لا مثيل … .
كم أود سؤالك في كل مرة عن كيف تنسلين بهذه الطريقة .. ؟
كيف ترمين اكتافك وما فوقها بـ لا مبالاة .. ؟
كيف تتخلصين منهم بعد أن تقضي منهم وطراً .. ؟
و ماهي الطرق التي بها تكسين عقلك بـ ذاك التخاذل ؟
وهل نظم القصائد عندك فقط لتحريك رغبة ؟
ام للرقص على اطلال ذاكرة ليس إلا .. ؟
أين تعلمتي إبراز تقلباتك بهذه الطريقة ؟
كيف تفتحين أزرار قميصك ولا أرى غير بدايات ملونّة .. ؟
او بالاصح زائفة = ) ..
لم استأصلت رحمـ ة زرعت سابقا في قلبك ..؟
و مالذي دفعلك لتقصير الحقائق الخاصة بك حتى باتت ذكورية كل الشئ ؟
و لم تعاشرين كل الرجال و انتِ داخلك عاقر ؟
وكيف تتظاهرين بالمتعة في كل لقاء وداخلك جاف من اي قطرة ؟

يا سيدة لا تنجب إلا التساؤلات …


C H A P T E R – 168


أنثى … .
فعندما تقررين الرحيل فجأة ..
وتغلّقي الأبواب .. وتقدين كل الاواصر لترميها خلف ظهرك فأنت أنثى !!
فلا تلق بالاً ( يا حبيبتي ) على ما ورائك ..
فمجرد جرح عميق على طريق تسكعت فيه العامة لا يشوّه المنظر الاجمالي ..
تمثلي لهم بنفس القميص الذي احببت ..
فقد تشبّعت رائحته مني ..
قفي أمامهم بتلك النظرة البلهاء ..
التي تنفي تورطك بأي عملية اغوائية سبقت !!
( كل لذاتنا مؤقتة ) ..
وكما تقلصت سابقاً من كوني حياتك إلى لذّة تنقضي بعد عدة هزّات ..
يالكبرياء اللذّة فعلى الأقل أنها صمدت هزّات ..
وسقطت انا من الهزّة الأولى … !!
أنثى ..
عندما تفضّين الم الذاكرة باصبع عارٍ ..
وتعبثي به لتنبشي عظام السابقين ..
واصرخ انا مستسلماً ..
مُسَلِمّاً من شدة اللذة … .
حتى ينقضي الأمر ..
فارتكن ارتوي بما خلفته ..
انظر لك متأملاً وعودك السابقة ..
لتستديري وخلفك رجلٌ لا يصلح إلا ان يكون

أرملة = )


C H A P T E R – 169


يهلكني حبكـ ..
نعم .. فحتى بعد سكون الأشياء ..
وانتقال الروح من ملكوت إلى آخر !!
تبقي متخلخلة في كل الفراغات التي اغلقت بحضورك ..
متشبعة بكل المبادئ التي تغيرت من أجلك .. !
عندما يأتي حبك مختلفاً ..
يكتب بيديه الأقدار و باقي بقية من حياة فردية ..
يدفعني بعشوائية .. بكل الاتجاهات لتصل كلها منتهية بك ..
عندما يعيد صياغة ماضٍ كان بدونك ..
ليرسمه من جديد مفرّغاً من كل البشاعات ..
ممتلئاً بحروفك المتناقضة .. مكمّلاً لذاتي ..
عندما يجئ ” بعد المراهقة ، وبعيداً عن الخيانة، وجميلاً حتى في كبريائه الذي دفعه للرحيل، لذلك …
لم ينته “

انثري توقيعك على كل اوراقي ..
وقعي شهادة ميلاد .. فـ وفاة … فـ لا ميلاد !!
طاوعيني سيدتي فقط هذه المرة …
فـ بك قد فقدت قدرتي على كل شئ ..

حتى الموت … .

C H A P T E R – 170

يوماً ما …
سأجلس بجانبك
وأفترش حضنك وسادة ..
لاتلو عليكِ عدد المعجزات التي تمكنت من تحقيقها بك ..

اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
سأزعجك كل صباح ..
سالتقط شفتك العليا …
وتعلينه يومٌ ملئ بالقبل …

اعدك … = )


.
.
يوماً ما …
عندما يقترب هذا التاريخ كل سنة ..
وفي ذات اليوم ..
ننطلق لـ جنة ..
نلقي التحية على ( أمانـ ) ـي
وندعو لها بالمغفرة

اعدك … = )


C H A P T E R – 171


اقـــ تباس …
[ أي امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعت أنت سقف الكفاية إلى حدٍ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق ، معجزتك معي ، ومأساتي معك
عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة إلى حد تتساوى تحته النساء وتستحيل فوقه النساء أيضاً
]
…. .  ( يا مستحيلةً بين النساء )

عُري ..|

// نوفمبر 29th, 2007 // 2 Comments » // CHAPTERS

C H A P T E R – 163

وكأني مغادر إلى لا عودة ..
تتقسم أملاكي أمامي و يُضرب بوصيتي عرض الذاكرة ..
لم تعد مهمة ضحكاتي الموزعّة على جنبات الحقيقة تفي بالغرض !!
فقد بات الهدف أسمى من مجرد ذاكرة …. .
تأتين دوماً على استحياء ..
تقتربين من بئر خاوية ..
فأتلقى الأوامر بتقديم يدي المشلولة للمساعدة ..
ليس ذنبي أن قررت بترها يوماً ..
فطالما أنها كانت تعيقني عن استخراج البوح من ذات البئر !!
تعلّقي بذرات الأمل ..
فهي وحدها من تجابه الرياح … .
ترفعها تارةً لتملأها ..
ثم تعود لإفراغها توالياً … .
تلقي بها مرات عدة على صخرات الحقيقة !!
لتلعن كل مساءٍ مرت به دون ان تتخبط على صخراتك ..
اقلت صخراتك .. ؟
كنت اقصد ( صرخاتك ) ..
لن تكون الصفحة بيضاء خاوية ..
طالما قررت ملئ فراغي الداخلي …
بـ احبارك ..

C H A P T E R – 164

بت مؤمناً بقضية قتل الأشخاص بواسطة قلم ..
ترافعت عن القضية كل الكتب السماوية المنّزلة ..
واللامنّزلة أيضاً … .
فما أسوأ من استخدام القلم كـ سلاح قطيعة ..
فهو وحدة من لديه القدرة بأن يتشكل بألوان التكبّر ..
فينغرس تارةً كـ ألم .. وتارات كـ جحود ..
وهو الوحيد الذي يبقى صامتاً إذا ماستخدمناه لفترة مؤقتة ..
نشبّع به رغباتنا .. و كل احتياجات اجسامنا الغائرة ..
لننتقل منه ببساطة إلى أي قلم حبري جاف آخر ..
لا تخافي ولا تحزني ..
فـ بجبروتك أستطعتِ ان تثوّري الأقلام ضد حامليها ..
فهي ليست إلا كطقعة لحم التصقت بنا لـ تتمرد باقي الأعضاء على الجسد ..
لن يعود من الممكن إعادة صياغتها على نحو آخر ..
ستصبح من اليوم بعيدةً عن قتلك بها ..
قراري من اليوم بأن أكتب نفسي آلاف المرات …. .
سأكتبها على حبل مشنقة ..
وتارةً في حادث سيارة .. .
ومرة بحادث حب و استهانة !!
دعيها …. .
فقد انسلخت لذاتكِ عابدة … .!

C H A P T E R – 165

يوماً ما ..
لن أقدّم لك أي مبرر لمَ قد تعلقت بك تلك الفترة ..
فلم يعد مهماً .. بعد أن اصبحتِ لي مقاربة ..
أعدك .. = )


يوماً ما ..
سأكسر عدساتي السخيفة ..
التي تملقتها عمراً لاستعيض بها عنكِ ..
فأملأ روحي بك .. انتِ بس
أعدك .. = )
يوماً ما ..
سـ أكون !!
أعدك .. = )

C H A P T E R – 166

اقـــ تباس …
[لم أبْدُ بهذا العري أمام شخص آخر في حياتي ،
حتى و إن لم يكن عندي ما يحتملُ الستر ..
ولكن الصمت رفيقي منذ طفولتي
عيّاً ، كما أظن ، وليس حكمة ] …. . (
= ( )