الرسـ م بالـ كلمات = )
// نوفمبر 17th, 2007 // CHAPTERS
C H A P T E R – 162
قالت:
- مرحباً.. آسفة، أتيت متأخرة عن موعدنا يوم..قلت:
- لا تأسفي.. قد جئت متأخرة عن العمر بعمر.
قالت:
- كم يلزمني إذن لتغفر لي؟
قلت:
- ما يعادل ذلك العمر من عمر!
هكذا التقينا … . او هي قالت اننا التقينا = )
فعندما تبدأ بتحديد مصيركـ … .
لتنتهي من وضع اللمسات الاخيرة …. .
تتفاجئ وانت تعرضه على الملأ ..
انك حددت و كتبت مصيراً آخر …. .
وان ما نعيشه الآن مجرد مصير كُتِب لنا على يد آخر … .
عن نفسي اكتشتف مؤخراً اني مكتوب بلغة امرأة .. !!
ضربت كل تصانيف الرجال بـ أعرض استباحة ..
لتكتب رجلها كما يحلو لها … .
فهي تودهـ ان يغفر لها متى شائت ..
وان تخطئ فلا يراها !!
وان تخون رجولته ولا يسأل لمَ هذا الفراغ بداخلك …. .وهي من ارادت ان تخط حروف اسمه لتتكون لها
ولها فقط .. !!
فهي تحبه معدم ..
ومن جنسية أخرى = ) ..
تسميه باسم الارض التي غرست في رحمها نطفته !!
فهو بذلك اضعف ..
مشتاق لارضه … .
هي تريده اضعف …. .
وهي تريده مشتاق ..
ترسم عيناه لتجعله اعمى …
مسموح له فقط النظر لها ..
ومسموح له ألا يشتهي إلا جسدها !!
فكل انثى حوله آلة لتفريغ ( او تفريخ ) حمولة .. .
ووحدها من تصنع الحب !!
“ اليوم تنتقم النهود لنفسها ..
وترد لي الطعنات بالطعنات …. .
مأساة هارون الرشيد مريرة ..
لو تدركين مرارة المأساة … .
كل الدروب أمامنا مسدودة ..
وخلاصنا .. في الرسم بالكلمات … . “
هي قالت اننا التقينا … .
و افترقنا إذن..الذين قالوا الحب وحده لا يموت، أخطأوا..
إنه يموت كما يولد.. في الخراب الجميل فقط!
من علّمكِ اللعب بشظايا الذاكرة؟ أجيبي!

Like






Like or Dislike :
0
0
تفاجأت من كتاب أقرأه حاليا..الرجال من غباء والنساء من ذكاء..
(لا يعجبني الكتاب لذلك لا آبه بحفظ اسمه ومضطرة اضطرارا بالغا على قراءته لأغراض قهرية)
“الحب يموت”..
جملة بسيطة مكونة من كلمتين..
لكن مخيفة..
ولكي أخفف حجم مفاجأتي بهذه الجملة..
الحب هو عملاق لونه أحمر..
الحب الذي يعيش هو أكل صحي يدخل جسم العملاق ويدخل في تكوينه الداخلي..
والحب الذي يموت..هو أكلات سريعة تدخل من فمه وتخرج غازات..تنطلق للهواء..
فلا يسعها أن تكون فضلات وتتحلل لبترول..ولكن غازات على شكل فقاعات..تطير وتطير تكبر وتكبر ثم بووم تنفجر تتلاشى..
بعد أن عالجت المسألة في مخيلتي..ماعادت كلمة الكاتب مخيفة ولم يعد كاتب أحمق لا يفهم شئ في آي شئ..
أتمنى أن أعرف ماهي مأساة هارون الرشيد؟ رشده ربما!
Like or Dislike :
0
0
لا أعرفك ….
ولا أعرفها ..
عذرا فأنا لست هنا
Like or Dislike :
1
0
ما أشقى اليد التي تخاف التقاط النجوم ..!
هاهو ذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً ..
هاهو ذا الذي لا يتقن المراوغة ولا يعرف كيف توضع الظلال على الأشياء ..
ولا كيف ترش الألوان على الجرح المعروض للفرجة ..
وهاهي الكلمات التي حرمت منها .. عارية كما أردتها ..
موجعة كما أردتها .. فلم رعشة الخوف تشل يدي .. وتمنعني من الكتابة؟ ..
تراني أعي في هذه اللحظة فقط ..
أني استبدلت بفرشاتي سكيناً .. وأن الكتابة إليك قاتلة .. كـ حُبك ..
*منهـا .. أحلام كـ*
Like or Dislike :
0
0
بودّي أن أقتلعها من الذاكرة ..
أن أحرق بقاياها من عمرك ..
فلا تكون سوى امرأة من رماد .
لا تجعل امرأة كهذه تكتبك بلغتها ،
ولتنسلخ منها تماماً ..
حتى من رائحتها المتعلقة بثيابك ، وبقاياها التي تعبثُ بذاكرتك !
..