حـ اسه !

// فبراير 10th, 2009 // CHAPTERS

.

.

.

C H A P T E R – 193

تماماً كما وعدتك أن أكون ..
مؤمن بتراتيل القدر على أطراف أحلامنا ..
دائما سأعلّق آمالي على تلك الصحيفة ..
كما تمنيت لذاك الطفل أن ينمو مشوهاً في أرحامنا ..

كل ما هنالك أنني فقدت إحدى الحواس في تلك المعركة ..
و كل ما هناك أني أدركت بجاحة أخطائهم بتصنيف الحواس لخمسة فقط ..
وبدأو باختراع مسميات جديدة تلائم شوهها ..
لتلتحم مجتمعة مكونّة منا بضع مخلوق يسمى إحساس ..
يحتاج إلى العديد من الحواس ليكتمل ..

ويمر زمن ..

وتشرع تلك الحواس بالتلاشي ..
فهي .. قد ملّت وجودها معلّقة ..
خافوا الفضيحة ..
ابتكروا الآلات المساعدة ..
لتصحيح النظر .. للغد المنتظر ..
لتقوية السمع ..
وإطالة الشعر ..

سحقاً لهم …
لم يسجلوا أي ابتكار حتى الآن

لاستعادة قلب منتظر ؟؟


C H A P T E R – 194


إذن هكذا تنتهي الحكايات ..
و هكذا تصرخ الأمهات ..
ثكلى .. تقرر وحدها الرحيل
.
. و تمضي

كفى أيتها العبره ..
رحلت هي و انتهى ..
رحلت ..
فما لوجودك معنى ..

هكذا تنفض اللقائات ..
بجرح أحمق ..
و ذكرى ..
و شبح موت ثقيل ..
يحط أنى يشاء .
فوحده الآمر الناهي قد بات ..

دعيه ..
فالموت الآن مأمور ،
أن يتحرك حراً
يقتلنا ببرود و يرحل ..
دون حتى الالتفات !!

هكذا نلتحف الألم
عندما نشتم رائحة الموت على الطرقات ..
هكذا طعمه المر المقيت
على شفاه طفلة اغتصبت منها الفرحات … .

ترحل هي بلا وداع ..
بلا عودة ..
و بلا إيمان بغد و وعد آت … .

مريض ذا المسكين ..
دائه عيناكِ … .
و حفنة رمش و ثلاث أمنيات … .

أن ترجعي .. .
.
.
و أن تعودي … .
.
.
و أن تسكنيه حتى الممات … !


C H A P T E R – 195

كيف يتسطر الدعاء في لوح الإجابة .. ؟
و إلى متى سيقف في طابور الإنتظار .. !
و إلى متى ستبقى صرخات الشوق ترفرف داخلي بألم جديد .. ؟

أن يؤذينا الحزن لنعتزل عالم من الغيبيات
أمر يجعل الذاكرة مخلوق مستباح يتبعثر كيف يشاء ..

هل يغفر الله لي ذلك الذنب عندما قررت أن تكون ” عيونك آخر آمالي .. ؟ ”
أو أنه بات أمراً محتماً علي الوفاء به .. ؟
وفاء .. ؟
عفوك يا رب ..

كأن أشم رائحة عطرك كل شهقة ..
وأن يمر طيفك باكياً كلما قررت أن أرمش ..
” ومرات أتأتئ ” عندما اضطر لاستخدام حروف اسمك … .

شيء ما يشبه الصراط الحزين .. .
يقسم بمئات الأيمان أنه خلق لأجلك … .
ذنب آخر يتراكم مع باقي الذنوب … .
.
.
التي ترجو المغفرة !!


C H A P T E R – 196


دخون . !!.
يغنيها عبادي ..
يغنيها ( ولد خالتي ) بصوته الأجش ..
أغنيها أنا هامساً
تبقى لأنفاسك ..

وحدك !!


وحدة . !!.
أحياناً نحتاجها … .
تماماً

كاحتياجي لك الآن …. .


C H A P T E R – 197

يوماً ما
سأراجع وعودي ..
و استغفر لكل منها

أعدك… = )


.
.
يوماً ما
سيبكي طفل على راحتيك … .
ولحظة أن ترفعي رأسك ..
سأكون ..

أعدك … = )


.
.
يوماً ما
سأبقى في عداد المنتظرين !!
أعدك … = )


C H A P T E R – 198


اقـــ تباس..

يا حب ..
يا دنيا جديدة ..
يا أحلى ….
يا أحلى أبيات القصيدة ..
إن كان جرحي ما كفى …
أنزفلك جروحٍ جديدة ..
” … ما كفى .. ؟

Leave a Reply